محمد الريشهري
341
حكم النبي الأعظم ( ص )
2186 . كشف الغمة عن عائشة : كانَ رَسولُ اللّهِ إذا ذَكرَ خَديجَةَ لَم يَسأمْ مِن ثَناءٍ علَيها واستِغفارٍ لَها ، فذَكرَها ذاتَ يَومٍ فحَمَلَتني الغَيرَةُ فقلتُ : لَقد عَوَّضَكَ اللّهُ مِن كبيرَةِ السِّنِّ ! قالت فرأيتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله غَضِبَ غَضَبا شَديدا ، فَسَقَطتُ في يَدِي « 1 » ، فقلتُ : اللّهُمّ إنّكَ إن أذهَبتَ بغَضَبِ رَسولِكَ صلى اللّه عليه وآله لَم أعُدْ لِذِكرِها بِسُوءٍ ما بَقِيتُ . قالت : فلَمّا رأى رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله ما لَقِيتُ قالَ : كيفَ قُلتِ ؟ ! واللّهِ لَقَد آمَنَت بي إذ كَفرَ النّاسُ ، وآوَتني إذ رَفَضَني النّاسُ ، وصَدَّقَتني إذ كَذَّبَنيَ النّاسُ ، ورُزِقَت مِنّي الولد حيثُ حُرِمتُموهُ . قالت : فغَدا وراحَ علَيَّ بها شَهرا . « 2 » ص اهتمامُهُ بالنَّظمِ 2187 . تنبيه الخواطر عن النُّعمان بن بشير : كانَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله يُسَوِّي صُفوفَنا حتّى كأنّما يُسَوِّي بِها القِداحَ حتّى رأى أنّا قد غَفَلنا عَنهُ ، ثُمّ خَرَجَ يَوما فَقامَ حتّى كادَ أن يُكَبِّرَ فَرأى رجُلًا بادِيا صَدرُهُ ، فقالَ : عِبادَ اللّهِ ، لَتُسَوُّونَ صُفوفَكُم أو لَيُخالِفَنَّ اللّهُ بَينَ وُجوهِكُم . « 3 » 5 / 4 خَصائِصُهُ السِّياسيةُ والإجتماعيةُ أالاهتمام بالشَّباب 2188 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أُوصيكُم بِالشُّبَّانِ خَيرا ؛ فَإِنَّهُم أرَقُّ أفئِدَةً ، إنَّ اللّهَ بَعَثَني بَشيرا ونَذيرا
--> ( 1 ) سُقِطَ في يَده : نَدِمَ وتحيّر ( المعجم الوسيط : ج 1 ص 435 ) . ( 2 ) كشف الغمّة : ج 2 ص 138 ، بحار الأنوار : ج 16 ص 12 ح 12 . ( 3 ) تنبيه الخواطر : ج 2 ص 267 .